الاثنين، 19 أبريل 2021

قمرٌ تَبَدّى بقلم // ماجد المحمد

 قمرٌ تَبَدّى


جُورية سكنت في روحي  

فأصيبا بالغيرة ...

القلب والفؤاد !

وبعد أن أعِدتُّ حساباتي ،

في روحي 

أوْسَعتُ لهما المكان 

عاد القلب إلى نبضه

وتهلل الفؤاد منتشياً 

بعد سوء تفاهم 

 غير مقصود

حدث بعض الجفاء

بيني وبين من أحب،

الآن ؛

وإلى مجاريها

قد عادت الأمواه

مالِ هذا القلب

كلما مَرَّت يقفز من مكانهِ

هل هو الحب 

جُوريتي 

حين الزَّعل 

تتورد وجنتيها

وعلى بتلاتها

تتساقط قطرات الندى

كم أنت جميلة يافتاتي

وفاتنة 

حين أراك تخطرين 

ماأشبهك بظبيةٍ 

بين سرب الظباء

كنرجسةٍ

في مُنحدرٍ صخري

كوردة محمية بالأشواك

كثيرٌ جداً عليَّ

أن يزعل مني الورد 

ويجافيني الياسمين 

كم أنتَ تعيسٌ أيها القلب 

أن تحمل كل هذه المآسي

أيتها الجميلة :

كوردة في خميلة 

هل أورثتكِ عشتار

 كل هذا الجمال

أم تسرب من ثديها في أنحائك

كيف لي أن أعبُرَ بين جدائلك

في هذا الليل المدلهم 

الممتد ....

حتى مشارف خصرك 

حَوَرُ عينيك 

أشبه مايكون بعيون مَهاةٍ

لم يسبق أن اجتمع الليل والنهار 

إلّا في عينيكِ

كيف لي أن أفتش عن طريق

 سالك إليكِ

كي تتلاقى الاجساد 

بعد أن تلاقت القلوب

وَعبَرتْ التخوم

سأتوه في طرقات جمالك 

وإلى الأبد

ضائعاً هناك

دون سماءٍ دون قمرٍ

دون نجوم !

... ..........

... ماجد المحمد ...

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق