طموحاتي كانت أسيرة، في زنزانة الفاشل، بعد أن إتهمها الإحباط، إفكً و بهتان، تم إفراج عنها، بعد إن حكم عليها بالبراءة، بعد أن أدلى بشهادته الإصرار، وكان ينتظرونها في الخرج، الأمل، و الشغف، والمثابرة، بفرحٍ و إبتهاش وزغاريد بأعلى صوت على خروجها. #محمد_رشدي_بنحمزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق