أغنية لفقيد عزيز
يظلّ حضورك مثلَ الشموخ كبيرا
يشد النفوس ويشفي الصدورا...
تظل الأنيق الرصين الأثيرا
تظل الفتى المرتجى في الصعاب
النقيَّ النضيرا
تَحُثُّ خطاك المسيرا
وتهطل من راحتيك الأغاني العذابً
وَحُلوُ الرِّضابْ
فزين المواويل انت
وزين الشباب!
تَظَلُّ كبيراً كبيرا
تهز الشموخ
وتمحو الغرورا
فقدناك يوم استهان الزمان
وَغُمَّ الأمان
وناءت بحمل الهموم يداك
وهان على الدرب وقع خطاك
وضل بِمُهْرَتِكَ البكر دفقِ مناك.
فنمت ... هدأت ... صمت
كدأبك فينا
وغُمَّ الزمان
وغم الأمان
وما عدت من موسم الصمت
ما عدت فينا
ورحتَ تضم هدوء الخلود
تروّع منا القلوب
وتشقي العيونا
مضيتَ خفيفاً،
كما كنت : ...
ظلاً ندباً
فيا موسم الدهر
يا شامخ الخطو
يا روعة الفكر
يا موعد الملتقى يا حبيب المحيا
أراك على كل وجه كريماً ابياً
وفي كل مفرق درب أراك انسياباً سخيا.
صنعت الرجال
سنيناً طوال
وكنت المثال
وما زلت انت المثال
وما زلت حلو المحيا
كما كنت حلو المحيا
تهزُّ القلوب
تشد العقول
كريماً نقياَ !! أبيا.
للأديب والشاعر الراحل سلمان فراج
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق