خاطرة
بقلم زارع عبد اللطيف الجزائرــــــــــ تبسةـ
اخذت اطالع صفحات ذكرياتى
بداتها من ايام الطفولة كأنت انذاك ملكى
احيان اسردها بينى وبين نفسي
واحيان اشاهدها في منامى
منتصفها ذنوب ارجو من الله مسامحتى
ولهذا قلت كانت ملكى
ابدا في سرد ذكرياتى ولم امتلك نفسي
عينى ذرفت دموع على الماضي
الذى كان كله تحديات لكسب لقمة عيشى
حتى ضحكاتى سحبت وسلبت منى
تحسر على مافاتنى وعلى مكتوب لم يكن ملكى
دست على قلبى
مرغت انفى في التراب الآف و الآف المرات كى يحى وطنى
كل قطرة عرق تسقط من جبينى
اعدها وافتخر بها لنفسي
واتمتم في صمت متى اكمل مشوارى
حتى ايام التى اعود فيها لمنزلى
لم اذق فيها طعم راحتى
هكذا نحن كنا وسنظل اوفياء واقول يحيا موطنى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق