وَ يُسْأَلُ كيْفَ حاْلي في الغياب
عَجُوزٌ صِرْتُ في عُمْرِ الشباب
فليته كان لم يسأل سؤالً
لانه كان يعرف ما جوابي
ألم يعلم بأنّ الحب اعمى
يوافيني بانواع العذاب
تواسيني دموعي في فراقٍ
بدون الحب اسري في رتاب
اراني احمل الاحزان ظلما
على قلبي فينهش كالذئاب
لِمَنْ أَشْكُو أَنَا هَمي و حُزْني
فلا يَنْفَع بُكائي أَو عِتابي
فداء الحب ليس له دواء
كفرضٍ كان انزل في كتاب
#ختام السلطاني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق