مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
ظَنَنْتُكَ حَيّا ً
وخِلْتُكَ
ومِثلَ الأنامِ
ترى ..
وتَحِسُّ ..
وتَسْمَعُ
فما أن أصابني قَرْحٌ
ووابِلٌ
لمْ أرَكَ حَرّكتََ ساكِنا ً
ولم تَنْبَسَّ
ببنتِ حَرفٍ
أتُراكَ كنت نائما ً
يا ااا صديقي
أمْ بِربِّكَ .. مَيِّتا ااا ؟! ..
أبو آمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق