الأحد، 11 أبريل 2021

هل كشر الليث عن المخالب بقلم // أكرم الهميسي

 هل كشر الليث عن المخالب؟؛وأخرج السم من العقارب

هل نضب الماء من المشارب؟؛وعطل الغيث من السحائب

فأزهق الروح على المضارب؛وفاضت الدمع من النوادب

ويلاه من دنيا..توى الحبائب؛لا تأمن الدنيا سوى المصائب

لا يرفع الظلم سوى القواضب؛هل يدفع القن أذى الثعالب؟

قد يظلم العبد من الأقارب؛تقضي على من حولها العناكب

كم طالب ترهقه المطالب؛لم يجن جراها سوى المتاعب

كم عابد تفتنه المذاهب؛خاب كما من قبله النواصب

كم ناقص تثلبه المثالب؛صار كمن في كفه العجائب

كم عاقل تذكره المناقب؛قد يئست من برجه الكواكب

رباه في الدنيا من الغرائب؛قد تطلع الشمس من المغارب

ما كل ما ترفضه الرغائب؛لا بد أن تشوبه الشوائب

وكل من يمتلك المواهب؛لا بد أن تفوته الركائب

رب سفيه ولي المناصب؛رب وجيه نزل المراتب

أمن سرى في ظلمة الغياهب؛كمن سعى في زمرة العواشب

لا ندري ما تحمله الحقائب؛وأين يرسينا هوى المراكب

ما الدين في الطهر من الجنائب؛وإنما في حربة المحارب

ما الفقر في النوم على القوالب؛وإنما في قلة التجارب

ما العلم في الأخذ عن الأجانب؛وانما في حنكة المخاطب

رباه في الدنيا من المآرب؛هل تقدر النفس على المقالب؟

أكرم الهميسي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق