إني أحبك يا مـن أنت إسعادي
وفي يمينك إبـراقي وإرعادي
وأنت لحن خلودي فجر أمنيتي
وفي لحونك يحلو اليوم إنشادي
ماذا أقول وهل في الحب متسع
حرائق البوح لا تحصى بتـعـدادِ
قصيدة أنت لا بحر يمـوسقـها
حبي تفاعيـلها والسائـق الحـادي
من روعة الفجر كحلّت الرؤى أملا
ومـن تباشـيره أترعــت أرصــادي
يا من بمقلة شوقي قد سكبت لها
مـدائن العشـق مـن أيام أجـدادي
فلا الـفــرزدق يـدري ما قـرارتـها
ولا جـريـر ولا حـتى ابـن شــدّادِ
مضارب الحب مـذ كـانت لها نـهَـم
في خطب ودّ انبلاجاتي وإيقادي
وكـل حسـناء تعـطيني مفاتـحـها
فكـل أعـجـوبة مـن فـن إعـدادي
وما تعبت من النـار الـتي اندلعت
بين الجوانح عشقي واصبا صادي
مضى من العـمر أعوام لنا سلفـت
ويـوم عـشقي لها قد كـان ميلادي
ماخنت نظرتها ما عفت سـورتها
كـلا ولا جُـزت يومـا سـور ميعادي
توالــدت فـي هـواها كـل أمـنية
أبـعادهـا في الهـوى تشتـاق أبعـادي
أنا المحب الذي أعطى الهـوى ذمماً
توثيقها في سـجل الـود أكـبادي
بأن أكـون لمـن أهـوى دروب منىً
وكـل يــوم لـهـا أزجـيه أعـيـادي
وأن أمـــزق أستـار الـفــراق ولا
أبــقـي لثـــورة بـيْـنٍ أي إمـــدادِ
كـــل النســـاء حـرام بـعـد رؤيتهـا
هـي الـوحـيدة مـن تسعى لإسعادي
حـسنــاء أحلامي الخضراء أعشقها
فـيهـا الـمـفــاتن كــم تـهـفـو لإرفادي
والحـــور لا أرتجــيها قـــط ثانيــة
بــغــداد لا تـقـبل اللـقـيا بسنــدادِ
وفـي الخـتـام أنا صـــبّ له هـمــم
وقـطـرة من دمـائي مـثـل أطـوادِ
*أمير القوافي
*شفيق علي القوسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق