مدونة لتوثيق النصوص الأدبية
إبكي
بكت لما تبدل حالها
من حال إلى حال
فقلت ابكي كما تشائين
مثلما أبكيتني
دمعا ودما فلأجلك لن أبالي
آيا إمرأة
توشحت برداء حبي
وألقتني قتيلا
في حلك الليالي
صريعا أعانق حبات الثرى
من أجل كلب
ولم تبالي
بقلم عبدالله محمد الحسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق