ضحكة من اعالي البحار
...
وقفتُ على شاطئ البحر ، استمتعُ بمنظر زبده المتراقصِ بكل حيويةٍ ، الذاوي ، المتلاشي عند قدميَّ ، أستمعُ إلى خريره الهادر بخفوتٍ حتى يصلَ حدَّ الصمت .
ذكرني بمشوار الحياة من الولادة حتى الممات
... ثمَّ .......
سمعت صوتاً مُجلجِلاً رجراج ،
يتهادى فوق الأمواج ،
صوتُ ضحكاتٍ هانئةٍ ،
تصدحُ دونما احتجاج ،
مِنْ قابعٍ على الشّطِّ الآخر ،
وقد ..
يتناثر على وجهه رذاذٌ
من ذاك الزبد .
أصخْتُ السمع قليلا ،
جاءني الردُّ على سؤال ،
دار في خلدي ، واحدثَ ذهولا ،
أهو صوتٌ بعيد المنال ؟؟
تردد صدى السؤال ، وجاءني الجوابُ
هو المنال
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق