من ذاكرة أوراق ممزقة
علي أروقة الحرية ..#شعر_سيف_الدين_رشاد
يوميات مغترب
أستاذي
ما زلت أحاور أفكاري
تكلمني أكلمها بكلام مثل
الأنهاري
أشكوا اليها أحلامي
التي مازالت في مهد العمر
وترحالي
أستاذي
لقد وئدت في لحظة
أهم ما أصبوا اليه
في شبابي
بلدي أختطفت مني
كأن تقدمها
حرام ..وتأخرها حلال
في فكر انسان آتي
من زمن الماضي
المتفتح علي مستقبل
أحفادي
أستاذي
يلازمني يلاحقني حلم
لن أتركه هو في المجمل
كل حياتي
أنا مغترب في أحضان
بلادي
أنا مغترب في شوارع وحواري
أقراني
كأني أصبوا للحرية
فعلا أصبوا اليها فهي أحلي
أمنياتي
أستاذي
كأني غائب عن وعي
الحاضر والآتي
عن حب أو كره أو أضداد
في لغة زماني ومكاني
موج يلاطمني ورياح ترميني
الي شاطيء لا يرجوا شفاء
جروحي
هل تعلم أستاذي من أنا
أنا شخص متهالك في جسدي
في فكري في كل آمالي
يداي ترتعش ترتعد من خوف
علي حرية قدراتي
ان الحرية في بلدي حلم ذهب
ولن يأتي الا بوقود شبابي
أستاذي
لقد سأم القلم
واحتار الكلم
من مجموعة أشعاري
أشعار فوضي
أشعار توصف إحباطي
كتبت قصيدة تشرح أحوالي
تفند أحلامي
فوجدت الواقع مر مثل
الصباري
أستاذي
عالمي خاص بي
أم عالم خارج تجوالي
عالم متوحد معه
أم عالم خارج نطاق
حياتي
أتعلم أصل رواياتي
شيخ و قسيس زماني
نفاق في كل الكلماتي
في كل الأفعالي
يضعون الهيبة في وادي
ومعها كرامة انساني
في وادي تملكه مهلكة
تحت وطئة أحذية أناس
ذو جسد فاني
أستاذي
أتركني أجفف عقلي
من أفكار بالية تمتزج
مع جملة أفكاري
أتركني أنظف عقلي
من مجموع أناس يلتزموا
بنفاق كأنه ماء وهواء
صافي
يحيا به في دنيا معملاتي
سأذهب في غفوة لعلي
لا أصحوا الا والعزة
لبلادي
بقلمي
سيف الدين رشاد
5/5/2021
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق