قصتين قصيرتين جداً/بقلمي أيمن حسين السعيد..إدلب..سورية.
*إيمان*
تَلُوحُ لَهُ البَشَائِرُ فِيْ رٌؤاَهْ،تَزْدَادُ كَثَافَتَهَا فِيْ تَوَارُدِ صُورِهَا اَلْمٌتَلَاحِقَةِ عَنْ غَيِبٍ مُستَقْبَلِيْ،يُنبِؤهٌ بِمُعَايَشَتِهِ،يَنْسَحِبُ شَبَحٌ اُلْيَأسَ مِنْ نَفسِهِ، عِنْدَمَا يُلَاْمِسُ فِيْ دَخِيلَتِهَاْ حَقُ الْيَقيِنْ،فِيْ صِدْقِ النُبُوَةِ والعَقِيدَةْ.
*كَرَامَةْ*
حَيِثُ يَعِيشْ فِيْ سَعِيٍ دَاْئِبٍ لَهَاْ،يَقْتَنِصٌ تَوَاْلُدَهَاْ الفِطرِيِ فِيْ ذَاْتِهِ،فَيَفْطَنْ لَهَا، كُلَمَا اقتَدَحَ الذُلُ والإهَانَةُ شَرَارَتَهَا، فَيَنبَرِيَ لِلمُوَاجَهَةِ بإِرَادَةِ التَوَثُبْ،مُتَجَاهِلَاَ خُسرَانَهُ مَكَاسِبهُ الُدُنيَويَة، فَتَصْغُرٌ فِي عَينِيهِ تَوارُدَهَاْ الْمُذِلْ،فَيَعِيِهَاَ بِمَرَارَةِ لِذَةِ المُنتَصِرْ.
#أيمن_حسين_السعيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق