على......
شبابيك الوحدة
يقف الهوى هازئاً وقحا
فتهرع للستر
قناديل العمر خلف ضياء
الشفقة
وتغدو الكلمة طريدة
تعشق الهرب
خوفاً
من عار الخذلان
تلك التي أعوام
همت معي بالبحث
عنها
في كل وهد مظلم وركن مقمر
حضيت بها
ولم أعرفها
فمن......أز
نارها.......أطفئها قبل أن أحترق
وأجلس النعمة
في حضن
القيق
وأردى عذراء المفردات
كفن الموت
أين أنت ياحلم
بمملكه سماوية
وأقداح الشهد
تفاهات
اذ اتضح الحب
كدمية يعياع
حين أوزع القدر
صاحبي بحرفٍ
رفيقه الأسى
حتى كنكن الشغف
تحت قبة الفشل
وتوسم الأمل......الضياع
فما كان من
هجود الفؤاد
غير مناغاة
الآه في مهد
القصائد.
..منتهى الشمري..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق