الأربعاء، 26 مايو 2021

تشتيت الفضيلة بقلم// ياسر حبش

 (تشتيت الفضيلة)


الحزن يشتت الفضيلة والحليّ خاملة في العلن

تفتح لسانها في الممارسات الإنسانية

تحملها رحمة عطائها

الذي يجمع حضورها في الحركة

وذاكرتي في الطريق.

يحركها نداؤها

مائدتها 

من الرمال

تغفر لنا

نخلعها ونجتمع

في دور الفراشات

الحب مفترق

يحيلنا إلى انتهاكات مجانية

إلى المائدة يختصر الانتهاكات

والطعنات الضوئية

تضيف نقاء السطح

لظهورنا الذي يختزل السطح

يضيء الشبر

في تشكيل مطرَد من الداخل

يمنع اللسان الناشئ من حيازة التسلط

النشوء يستقر في السطح

صغيرًا من انحسارات ضيقة مضيِّفة للجسد

تطلق العناء المتصلب

الذي يمدها بالركود المعذَّب في لحاء المائدة

عبر البقع الأنثوية

بتدوير الوصمات واجتياح العنوان

الأصابع الراكدة في مستقيمها

وقمر المراهقين يجرحها بدحرجة الحب

بإعاقتها التدريجية

إضافية 

تلعق المانع

والمركب

يأخذنا إلى الأوضاع الجبرية

إلى رغوة الوقوع

سراب الالتفات بمرور الوقت

والاكتفاء بوقوع الأرواح اليافعة 

تتشبث بالراحات

التشبث الذي يمرر الاحتماء والجنوح 

والعصيان يبني نزوة هذه الأرواح على كيان الطبيعة

يغمر تراخيًا

لا يلتقي مع مطاوعة الأخطاء العاطفية

في أهمية خاصة


ياسر حبش/الموصل/العراق

من كتابي (فيضان السناجب)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق