المولود
إلى الوالد الذي تجرعت منه صدق الحرف و أدب سقل السطور ، مبارك المولود والدي
على نغمات ربيعية استيقظ الألم من على وسادتي ، باحثا عن رشفة القهوة الصباحية بعد صلاة الرب ، متمنيا يوما يضمد جراحات الألم الموقدة و المولودة في بئر وجود سري غير علني .
في أول رشفة يرن هاتفي : المولود وصل
أربعون عاما من سيل القلم
أربعون عاما
سقينا الأمل
تجرعنا من لغات الصم و البكم
... كل الألم
وبين سطور حروف السنين
يولد وقف الزمن
... و يافطة يراع العلم
هنا
بين قطرات الندى
أين تغفوا صور الرب
... تصبح فراشة دونما سقم
02
يولد المولود
بين ذراعي طول السنين
... و دمع كله شجن
أنا المولود
بين الحروف
سقيت منها المنهل و الوهن
أنا المولود لا أحد
فلا العمر ضائع
في ينابيع الونشريس
و لا الوقت قد سجن
أنت المرجعية
حرفك الصادق
... أبد الدهر سيبقى الشجن
بقلم : سنوسي ميسرة
الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق