بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
نحن الكرام وفينا مفخر الخلق
عشنا التسامح للأعداء بالنطق
ونحن نبتسم في الحزن والفرح
حتى يظن الورى دوما على طلق
وقد توكلنا سرا وإعلانا
على الذي خلق الأشيا بلا رهق
لنا أب هو صنديد بلا ريب
وصيتُه بين أقران وفي الصدق
زرنا ترى بيننا تجري الولوع ألا
نعيش بالحق والتوفيق والرفق
الحق نسبتنا والصدق لاحقه
والحب نثبته في القلب بالشفق
لأجله فبدا بالغل والحسد
وبالعداوة قوم عن ذوي الأفق
أي يحسدونا ونادوا في ضلالتهم
ويأخذون بنا البغضاء بالحرق
فدمدم الله بعضا منهم وطغى
سيهدم الله من يبقى بلا رفق
فينا كريم وفينا عابد وكذا
فينا عليم وفينا الشاعر الفلقي
أنا أُباهي بأصلي مسقة رأسي
نحن الكرام وفينا مفخر الخلق
_____&_________&______________________&____&______
من ذا الذي عنّ كالإشراق في الفلق
وضاء من حوله نور على طرق
كالبدر لاح أقلْ قولي بلا جدل
بديتُ في جأشه مدحي أيا فِلقي
من بينِ قيلٍ وقالٍ عاش كلُّ فتى
وبين هذين يأتي الحق بالفسق
يا كعبة العلم يا نور الذي اكتبس
علما وفهما كذا الإسباق بالورق ¹
يا من أتانا بنور العلم في دعج
وبيّضَ العقل بالإفهام والشقق
لقد أتانا فريدا حيدُك² أمسٍ
لكنه خاب في التمثيل والفرق
بايعتَ حقا وفزتَ البيعَ يا لك! من
هذي الحقيقة نِلتَ السبق بالسبق
جَرْبَذْتَ³ في السير عَقْدَ العلم والأدب
أكرم بشأنك حُزْتَ اليومَ بالوثق
فصرت غبطةَ للألصاق⁴ في صُور
وقهقر كلُّ من يبدو إلى الغلق
يا مفخر العلم يا من أصله شرف
يا من أتى بدواء الحسد والقلق
قد صرت نورا ومصباحا لدى علم
يهوي إليك فياض قاصِدَ النمق
بشرى لكم سيدي تكتظ فائدة
تعطي الزمان مصاص العلم والنشق
في كل يوم تشيد العبر بالخبر
لأجل علمك بين الناس في الغسق
أيقنتُ فيك حقيقا ترتقي جبلا
إلى السعادة يوما زدت في طفق
العالم كمنير القوم دورتة
وساقهم ما لهم من قبل لم يسق
وإن بدا لهم كالزائف الإفك
يخيب دوما بهم وانْقِيدَ في الرهق
الحمد لله زدتَ اليومَ في عمر
حمدا لمن منح الإنسان بالعشق
وخاصّه بجمال العلم والفهم
كذا المعارف في التشبيه والربق
وعلّم آدم الأسماء بالصفة
ينجي العباد ويسقيهم من الغرق
وأوجب الحمد والتوحيد من أعلى
وقدّر القدر ما للإنس من سفق
سبحان من خلق الأشياء صنوانا
سبحانه وتعالى خالق الحبق
زد بالسلامة يا منطيق في نطق
بالقلم أرسل قولي زدْ بلا نهق
يسرّنا فيك كل الخير والفضل
زد زد أخي أنت فينا لِحتَ من شرق
ولستُ من قال شعرا وانتهاه بلا
تسليمة لِنَبِيْ⁵ من قاد بالرفق
يا رب صل وسلم دائما أبدا
على الذي في ليال كان بالأرق
أرسلْ عليه دواما رب تسليما
وآله ثم أصحاب بلا مرق
إن كنتَ تقرأ هذا الشعر قِفْ وتلا
من سورة النصر حتي سورة الفلق
و "قل أعوذ برب الناس" خاتمةً
وبالإجاز تفزْ بالأجر والأُفُقِ
هذا الذي تجمع الأوصاف خصلته
هذا الذي خلقه جود لدى النفق
¹: يعني الكُرّاس
²: مثيلك
³: مشيتَ
⁴: أقران
⁵: تخفيف الكلمة لاستقامة الوزن
اقرأ من سورة النصر إلى سورة الناس
جزاك الله خير الجزاء!!!
محمد الفاتح أحمد مصطفى السعيدي النيجيري 👌
أبي ليلى ✍️
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق