الأربعاء، 16 يونيو 2021

الحبّ الممنوع بقلم // توفيق بني جميل الأهوازي

 الحبّ الممنوع 


بعیداً عن غوغاء المدینة وضجيجها، هناك على ضفاف النهر كان ينفرد  بأحزانه حين یتألم فیأتي لیأخذ قسطاً من الراحة. صفيحة کارون التي کانت تتلألأ بأشعة غروب الشمس تُذكره بجمال بنت حاج کاظم، والرسالة التي کتبها الیها. كان قد قرر أن یسلمها اليها بنفسه،  اخرجها من الحقيبة وأعاد قراءة الرسالة بحسرة فائقة. کان قد استهل الرسالة بغنوة لناظم الغزالي:


خايف عليها

تلفان بیها

شامه و دگه بلحنچ من یشتریها

و انه اشتری بلروح شامه لبخدچ

و ارضی عبد مملوك خلینی عندچ


حين وصل الى هذا المقطع تألم كثيراً، توقف عن القراءة ثم سرح في خياله وافكاره التي لطالما تنتهي بها. قبل ان یعطي الرسالة الی الامواج لتقوم بإرسالها الی البعید المجهول، کتب علیها بقلب حزین:

- لتصل إلی أفریقیا... هنا لا يزوجون بناتهم إلی السود!!!....


م. توفیق بني جَميل الأهوازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق