أشواق القيصر
****************************
أراني مقبلا بالشوق
سلمت أمري عاشق ملهم
تتخطفني مشاعري كما
الموج الازرق في اليم
شوقا والحروف تتغنى
ليغتالني فلا يخرج ولا يكتم
يعيش في مرآه الوجوه
ولسواك ماعاد يهتم
فلا يرى للنساء عنوان ولا
تقرأ قصائده بالعين والفم
فقد دونت حروفي
بدمي وإليك ينتمي الدم
والقوافي قالت تسأل
أبجديتي لترد أنه لها أسلم
أنه جمر لا رماد
يبقي مشتعلا بذلك الكم
فلن تريني ألا بلهفه
لا يسأل عنها من يرسم
لتلك الأبيات من سطور
فقد نفي العقل دونما أعلم
فتريني إليك مقبلا
بأشواقي لا مثل ما يفهم
ذاك شوق القيصر ولشوقه
أسوارا لا تهتز ولا تهدم
بقلمي
محمد كاظم القيصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق