الأربعاء، 9 يونيو 2021

تلك الشمطاء نثيرة بقلم // عبدالله دناور

 تلك الشمطاء        نثيرة

ـــــــــــــــ

كنت أود أن ..

أذكركِ بخير

ولو للحظة ..

أن أصدّق ما تقول الأغاني

بأنّك وأنّك

و الحقيقة

ليست سوى دندنات

لتائه خائف مستوحش

يسير في قفر 

أو سرداب مظلم

يسرّي عن نفسه

كيف ومعظم الخلق

تتأفف..تبصق بوجهك

ليست الزوابع والعواصف

إلا آهاتهم وزفراتهم

هل بالغت

كنت أود أن أكتب

بحقك قصيدة صادقة

من أعمق أعماق القلب

وقد كتبت 

لن أكذب عليك

أنت تعرفين حقّ المعرفة

من طرف اللسان كانت

أداريك لعلك تضحكين

حال كلّ من عليك

فاقد الشيء لا يعطيه

حتى القصائد تعرف أنّها

مجرد مكياج لتحسين

ندبات وجهك القبيح 

وما الذي حسن فيك

النهار يطارده ليل

الزهور تضحك في الصباح

وتموت عند المساء

اعلمي..

اعتباراً من اليوم

لن أكتب إلا عن الذي فيك

فأن يقول الناس صدقت

خير من أن يقولوا (......)

وما أظننا مجتمعين

سنحصي سوءاتكِ

أو نأتي بجديد

غير الذي قد قيل

هل تسمعين

أيتها الشمطاء الدّنيا

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

د. عبدالله دناور   9/6/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق