بنت الملوك
الليل يسرق من جفوني هجعتي
والوجد يشرب دمعتي ويلملمُ
أنا والعيون قوامسمٌ مابيننا
تلك الصحاحُ قواتل إذا ما رموا
رغم الفراق لَزِلتُ أعشقُ لمعةً
كم شاورني بحبها كم ساوموا
فأبيتُ قولاً والهوى يجتاحني
و قرأت إلاً في المحبةِ مبهمُ
أنا والأصيلةُ في شضاها نظرةً
كم لفتةٍ تغتالني لا ترحمُ
من يعلم لي وصفةً تشفيني من ؟
من يفقه لغةَ العيونِ يترجمُ
و الجرح لا أشكيه حتى تذمرَ
هل كنتِ تعلمي مابيا. ؟ ما يُألم؟
ما كنت أشكو إن طُعنت بخنجرٍ
إن التلظي في هواكِ مُعظَّمُ
و القلب إذا طَعنت به لا يحتمي
عيناكَ مثل الطفل يسأل عنكمُ
في جوانحي شبت بنارٍي لوعتي
أمَا منكِ همسٌ للتوقدِ يَشبِمُ
و جوانحي حنّت إليكِ و رفرفت
إنَّي سقيمٌ يا مليحتي مغرمُ
قلت لها بنتَ الملوكِ لعَمرُكِ
إني المعنّى بحبكم لاتظلموا
لولا الهوى ماتليتُ ذكراً في فمي
ما براني حباً في ضلوعِي أُكَتَّمُ
قد كان غصنٌ قد تمايد عودهُ
مالي أرى فيك الذبولُ مُحَطِّمُ
زار الشَحوبُ الوجهَ يعلو كآبةً
بالحب كرهاً لايفارقه الدمُ
أم ثمَّ بسمَتك التي كانت هنا
كيف تلاشى بما أشاعَ المبسمُ
طوى التهتّك في الظلام ظفائراً
عبثت بها أيدي الغزاة ومِعصَمُ
في عيونكِ أمسى الظلامُ مُدَاجياً
ثم تولى الدهرُ خدَّكِ يقضمُ
وَجْنَتُكِ قد عبرت بها لكِ دمعةٌ
تلك الخطوط في خدَّك تتهكمُ
من قتَّلَ الإشراقَ في عرصاتهِ
أم سُكِّرَت أبصارهم و تَغشَّموا
كيف افتروا لك عاشقاً و أنا لَكِ
و القلب مسحورٌ بكم و متيَّمُ
هل يعلموا أنَّ الهوى ليس بهِ
ما عندهم رخصاً يَبيعهُ درهمُ
ولا بالريال في العكاضِ وخيبرٍ
إنَّ العقيقَ يمانياً متى يفهموا ؟؟
أنا والعقيق قد تسامرنا معاً
وسهيل ثالثُ و النجوم تتمتم
مالفرق بين سهيلنا وبروج من
له في الحضيض تَوجُّعاً لِمكانةٍ
بين النجوم لا في الدُنا ياواهم
إنَّ الزوابعَ ضحلةٌ لا ترتقي
لنا هامةً ولا من غبارها يُقحََّمُ
به في العيون إن العيون تسبِّحُ
دارت لها بنا في المدار معالمُ
فتوقضت بين الركام مطامحٌ
تعني الجمالِ إذا تخضبهُ الدمُ
فمتى رأته بعينها فُقعت بهِ
ليست تراه كما يراه المُفعمُ
مرت بهم سبعٌ عجاف يا وردتي
تستعلف معنى الجمال لا تهضمُ
تلك الجياف بعد ما عهدت كما
نكثت بنا باسم السلام محرَّمُ
✒️ .. .قلمي. الشاعر مروان سيف العبسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق