هل نسيت يا تامر شارع مدرستنا
قل لي بربك هل يموت الطفل في بلادي ام يكبر
آه على آه سكبتها فوق أروقة ذاكرتي
ضحكة اختلجت في أعماقي ثم اختفت
برسمة خفيفة اقتحمت كل الفصول حتى الربيع
والشتاء لم يعد كما أريد
فخرجت في الصيف عابراً
تنهدت تغيرت المدن يا صديقي؛
تغيرت الشوارع واكتظت بالسكان
سألتهم من انتم فلم يجيبوا
كاغنية قيصر حزينة اجبت نفسي
انا المحروق فؤادي يا صديقي على بلادي
اشتقت الى شارع حارتنا العفنة
اعلم انها غبية قذرة لكن افضل من كثير
تعودنا على البساطة والسذاجة الهبلاء
ههه هه اضحك يا تامر
كم سنة مضت لا ادري
مررت بشارع الشهداء والوزير وفلسطين
ومعروف الرصافي حتى ودعت احمد شوقي
فمن انا ؟
انا الحر في عالم الأدب،، انا الاخطبوط اذرعي
تجوب الطرقات ثم تكسر كل قافية ملعونة
نظمها مفتقر للشعر أو التزم بنص قصيدة فاسدة
انا الطوفان علمني درويش واخته فدوى
انا الفلسطيني لا ينكرني الزيت والزعتر وإكليل الغار
انا الفلسطيني تتلوني صفحات الكتاب بسورة الاسراء والمعراج
ثم احيا واعود من تحت الركام
وانا الذي حبل الوصال وددته كل بني العروبة
فلم تزورني في يوم عيدي
انا وانا وكل ايات الفخر والكبرياء
قبح الله عدوي كم كافرا. #اياد_العرابيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق