هايبون:
مراكبنا تعوم وكلٌ في اتِّجاه
تُسافر مابين الريح والريح
لا تستريح
الرياح لا تهدأ
والعواصف لا يؤمَن جانبها
من بعيدٍ تلوح بالأفق
مُكشرة عن أنيابها
المراكب في حذر
خوفٌ يأخذها
حزينة تلك المراكب
لاالشّطُّ يأتي ...
ولا المرافئ تَتَلألأ
لا منارة تلوح في الأفق
ولا نوارس
وبر الأمان مازال بعيداً
وهذا الخِضَمُّ لايرحم
تلك المراكب مُشتعلة بالشوق
مغمورة بالحنين
لوطنٍ بَعيد يقتله الغرباء
وخوفٌ مرتقب ؛
مازالت مدينتي مزدحمة _
تضج بالثعالب والذئاب.....
والكثير من المفترسات
..............
تانكا :
كل المراكب غادرت مرافئها_
على إهبة الإستعداد ...
مركبي ؟
في انتظار هُبوب الريح !
.............
... ماجد المحمد ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق