طيف الحضور..
كلما إمتطانى الغياب أجترك فى خيالى قوالب من مرمر الاشتهاء تبرق فى حنايا الشوق تطارح وهج الولوج الى عوالم اللاحدود وتراتيل وجد تخامر عذوبة اللقاء وتمتهن سحر الامانى الذى يحمل عطر صوت تتقاذفه جوانب حنجرة تلقى بكل مخزونها فى وجه الغياب وتهمس فى اذن مثقوبة بالتلامس المفقود المسجى على طاولة المواعيد فى ركن معزول حيث تتراقصين كفراشة جذلى على شعاع طيف الحضور...
إبن الحاضر.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق