شاطئ وحنين
...........
سرحتُ بخاطري اتجول به على شاطئ بحرٍ عظيم الموج .
حاولتُ رؤية ما فوق ذؤابات امواجه .
رفعتُ قدميَّ على رؤوس أصابعي ، علّلني ارى ما أفكر به .
انحسر طرْفي حزيناً ، لم يبلغ مناه .
جلست القرفصاء مواجها تلك الأمواج العامرة ، رأيتها تنهزم عند قدميَّ وتتلاشى ، ثم تعود منكسرة إلى عرض البحر ، بعدماأرغت وأزبدت ، لتعاود تشكُّلها من جديد كلحنِ ... خلودٍ ... أبدي.
هذا المد والجزر الذي رافق افكاري ، اخذني إلى البعيييييد البعيد ، لم اعد اسمع صوت الموج ، لأن صوت دمعتي طغى ...
فوجئتُ ...
لكنني اكتشفت ان حنيني هو مَن ابكاني ، وأوصلني إلى أن يكون صوتُ ... دمعتي ،
أقوى من الذي حولي
حسان سليمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق