الجمعة، 4 يونيو 2021

شاطئ وحنين بقلم // حسان سليمان

 شاطئ وحنين

...........

سرحتُ بخاطري اتجول به على شاطئ بحرٍ  عظيم الموج .

حاولتُ رؤية ما فوق ذؤابات امواجه .

رفعتُ قدميَّ على رؤوس أصابعي ، علّلني ارى ما أفكر به .

انحسر طرْفي حزيناً ، لم يبلغ مناه .

جلست القرفصاء مواجها تلك الأمواج العامرة ، رأيتها تنهزم عند قدميَّ وتتلاشى ، ثم تعود منكسرة إلى عرض البحر ، بعدماأرغت وأزبدت ، لتعاود تشكُّلها من جديد كلحنِ ... خلودٍ ... أبدي.

هذا المد والجزر الذي رافق افكاري ، اخذني إلى البعيييييد البعيد ، لم اعد اسمع صوت الموج ، لأن صوت دمعتي طغى ...

فوجئتُ ...

لكنني اكتشفت ان حنيني هو مَن ابكاني ، وأوصلني إلى أن يكون صوتُ ... دمعتي ، 

              أقوى من الذي حولي

                                              حسان سليمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق