في حَـضـرةِ الـتَّـلاقِـــي
..
يَلُـفُ الـذُّهـولُ ، و يَـغـورُ الـرُّشــدُ
و أغـدو عِـهْـنـاً في كَـفِّ الأثـيــرِ
آوي إلى مُـروجِ عَـيـنَـيـكِ ..
ذاهِـلاً مُـجـرَّداً إِلَّا منْ شُــعـوري
فأضِـلُّ في آجـامٍ السِّـحـرِ و الـمَـفـاتِـنِ
و لا أنـوي الـتَّـحـرُّرَ بـعـدَ الـتَّـعـلُّـقِ
أتَـجَـلَّـدُ في مَـهَـبِّ هَـواكِ بُـرْهَـةً
بِلا حَـراكٍ أتـوهُ في التَّأمُّـلِ
و كـأنَّـمـا لُـفَّ لِـسـاني بألـفِ قَـيــدٍ
كُـلَّـمـا هَـمَـمْـتُ بكِ تـغـزُّلاً
أو عـنْ لَـهــيـبِ حِـسِّـي إفـصـاحـاً
اِمـتـطـى صَـهـوةَ قـلـبـي الـطَّـمَــعُ
لِأرتَـشِـفَ منْ عَـيـنَـيـكَ عِـوَضِ الـبَــوحِ
رَمْـقــةً و تـذَوُّقــاً شَـــهِـيَّـانِ
بـي إلـى غَـيـبـوبـةٍ يَـرمِـيـانِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق