حياة
أولا يدري ما جرى بغيابهِ
مِتًًُّ و وورِيت الثرى مقبور
و صرت أطلب ودّه بزيارة
علّي أراه يبكيني أثور
أو أرى بعض دعائه رثا
فأصير بالدعا مأجور
فالقلب من دون هواها ميت
ما قيمة الأجساد إن فارقتها الثغور
وما قيمة الحياة بدونها
فهي الحياة ومن غيرها مقبور
لا أبغي الوصال منه زيارة
بل يكفيني منه بعض السطور
تعيدني إلى الحياة مُنعما
أو أغيب و بعدها المحضور
بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق