وكأني قد أذنبت لما
طلبت منه استفسارا
أردت أن أعرف ما أبكاه
فما وجدت إلا اعتذارا
و جفا من غير لوم
و لامبالاة و احتقارا
ما أحقرك يا قلبي البائس
أما كفاك منها انتظارا
قد قِيل أن الحب ذل
فما رأيت هكذا اذلالا
كفاك يا قلب عذرا
كفاك منها انكسارا
أعرف عمق حبي و لكن
أدرك كل جواب أو سؤالا
كم عزمت الهروب منها
ولكن أبى قلبي إلا إذلالا
زفرات لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق