🍁 المرافئ الدافئة 🍁
أراك دوما خليلي
و بعيني ذاك الفارس!!!
🍁🍁
تسكن بقواقي قصيدي
كأنك حرفاً
لقمر وهجي خاسف
🍁🍁
أقرع طبول الصبر بسهادي
و بساعات الليل
طيف ذكراك أجالس
🍁🍁
أرعى فيك النجوم
و أنت هني
على وسائد النوم
راقد ناعس
🍁🍁
و بين نبض الوجد و القلم
أر جنون حنينك
بورقي أمارس!!
🍁🍁
لا زلت أراك طفلي ذاك
الذي يبحث عن لعبة
بين الدمى و العرائس !!
🍁🍁
أنت تمشي بعروق وريدي
و بعينيك
تعلمت لغة العشق
بدون مدارس !!!
🍁🍁
أدمنت كؤوس هواك
و صرت لك كقديس
معانقا أجراس الكنائس !!!
🍁🍁
علقت بفيافي صحاريك
حبة رمل بأنفاس
شريد بائس !!!
🍁🍁
مكروا العذال فينا
و اذاعوا كلاما زائف
فأشعلوا بخطوبهم
أوار الأحقاد و الدواحس !!!
🍁🍁
وقالوا !!!
هل يا ترى يكون الذئب يوما
لقطيع الخرفان بابا مؤصداً
و نعم الحارس!!!
🍁🍁
مالي أرى كل العيون ترمقنا
بنظرات حاقدة
و بوجه عابس!!!
🍁🍁
لن أكون ذاك الغصن الضعيف
فسحبي حبلى بمزن الهوى
و جنون غرامه بخافقي
ناعس !!!
🍁🍁
هو قطر الدمع بعيني
وهو نورٌ بوجنتي
لخجلي عاكس !!!
🍁🍁
صار قلبه لي شاطئا
و أشواقي تحط
على أمواجه كالنوارس
🍁🍁
لا زال يلهو و يلعب
بجدائل شعري و يفكها
وبين انامله مشطي
يحكي الف قصة و يشاكس!!!
🍁🍁
بقلم د حفيظة مهني
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق