الثلاثاء، 29 يونيو 2021

🍁 المرافئ الدافئة 🍁بقلم // حفيظة مهني

 🍁 المرافئ الدافئة   🍁


أراك دوما خليلي 

و بعيني ذاك  الفارس!!!

🍁🍁

تسكن بقواقي قصيدي

كأنك حرفاً

لقمر  وهجي خاسف

 🍁🍁

أقرع طبول الصبر بسهادي

و  بساعات الليل 

طيف ذكراك  أجالس

🍁🍁

أرعى فيك النجوم 

و أنت  هني

 على وسائد النوم

راقد ناعس 

🍁🍁

 و بين نبض الوجد و القلم 

أر   جنون حنينك

   بورقي  أمارس!!

 🍁🍁

لا زلت أراك طفلي ذاك

الذي يبحث عن لعبة

بين الدمى و العرائس !!

🍁🍁

أنت تمشي بعروق وريدي

و  بعينيك

تعلمت لغة العشق

 بدون مدارس !!!

🍁🍁

أدمنت كؤوس هواك

و صرت لك  كقديس

معانقا  أجراس الكنائس  !!!

 🍁🍁

 علقت بفيافي صحاريك

حبة رمل بأنفاس

 شريد  بائس !!!

🍁🍁

مكروا  العذال فينا 

و اذاعوا  كلاما زائف

فأشعلوا بخطوبهم 

 أوار الأحقاد و  الدواحس !!!

🍁🍁

وقالوا !!!

هل يا ترى  يكون الذئب يوما 

 لقطيع  الخرفان  بابا مؤصداً

و  نعم الحارس!!!

🍁🍁

مالي أرى كل العيون ترمقنا 

بنظرات حاقدة

 و بوجه عابس!!!

🍁🍁

لن أكون ذاك الغصن الضعيف

فسحبي حبلى بمزن الهوى

و جنون غرامه بخافقي

  ناعس !!!

🍁🍁

 هو قطر الدمع بعيني 

وهو نورٌ  بوجنتي 

لخجلي عاكس !!!

🍁🍁

صار قلبه لي شاطئا  

و أشواقي تحط 

على أمواجه كالنوارس   

🍁🍁

لا زال يلهو و يلعب 

 بجدائل شعري  و يفكها 

 وبين انامله مشطي  

يحكي الف قصة  و يشاكس!!!

🍁🍁


بقلم د حفيظة مهني

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق