كتبتُ له..
هاقد عاد الرّبيع
وشارفَ على الأفول
وحبرُ مواجعي
مازال على السّطور
يحتضر..
في غيابك
رحيقُ الشّوقِ يؤلمني
ونحلاتُ قلبي
على مياسمِ الزّهر
إنتاشَ طلعك
تنتظر..
اللّيلُ غادر وسادتي
والحلمُ غدا عابرَ سبيل..
وسؤالٌ أرّقني
متى ستلعقُ قصائدي
شهدَ وصلك
ودفء عناقنا
في يباس الحبّ ينتشر ..
ومازلتُ أكتبُ وأرسلُ
مع نسائم الصّباح
ولمّا تعد بالرّد !!
هل ضاع ربيعك
في زحمةِ الفصول
لذا عن اللّحاق
بالمواسمِ يعتذر..؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق