شوق
وأخشى لهيب الشوق أن يحرق مدمعي
و أخشى عليها لو أصبحت في قلق
وأخشى عليها إن أردت كلامها
علّها في ذاك الزمان تعيش في أرق
واللوم ما زاد في مضجعي إلا تخوفا
و الشوق ما زاد في القلب إلا تملق
لا أبغي منها اليوم شوقا إلا تقربا
ولا أبتغي إلا الزمان أن يعود تشوّق
فهل لا أعادت في الكلام كلامها
و رقت لحالي وحال شوقي تنمق
لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق