الأحد، 4 يوليو 2021

شوق بقلم// لطفي الخالدي

 شوق 

وأخشى لهيب الشوق  أن يحرق مدمعي

و أخشى عليها لو أصبحت في قلق

وأخشى عليها  إن أردت كلامها

علّها في ذاك الزمان   تعيش في أرق

واللوم ما زاد في مضجعي إلا تخوفا

و الشوق ما زاد في القلب إلا تملق

لا أبغي منها اليوم شوقا إلا تقربا

ولا أبتغي إلا الزمان أن يعود تشوّق

   فهل لا أعادت في الكلام كلامها

و رقت لحالي وحال شوقي تنمق

لطفي الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق