لا بديل لحبك
أطلقت العيار من نوع ثقيل
على هذا الجسد النحيل
وهزمتي فى عمقي
الليل الطويل.......
فإشتعلت نيران المحبة
والشجن الجميل...
لكن أحاسيسك أبدا
لن تميل ........
سنا حبك أيقظني وأغرقني
وأردني.......
وصوت الشجن يأخذني
ليرميني......
ويقلتني.....؟ويحييني....؟
وأنت.....أنت ....لم تبالي
فلترحلي إن هويتي الرحيل
فكلمة أحب لا تحتاج بديل
ولحظة الوداع هى الجثوم الثقيل
فانت عصفورة ..
تزوروني... وتعلن محبتي
وتصحو..... وترنو......
وتغدو على شرفتي
وترسم رياح حب عليل
فقولي أحبك فى لحظة
أثور...وأمضي بنور
لحبك ليس بديل
بقلم د علي عبد حسون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق