حضن امي
كان جدي وطني
وكذلك كان ابي
اما انا..
ففطمت الرضاعة
واخترت الوطنية
في حضن امي
وكان حصني..
تحيطه بالدعاء
امي
وتذكرني حين صلاتها
هذا ابني
وتكرر اسمي...
تضرف الدمع حينا
ترفع كفيها متضرعة
تريد سمعي
هذا ابني...
نظري ونور عيني
كانت كلماتها...
تلازمني تحيطني
يخفق لهاقلبي
مثلها مثل وطنيتي
احملها وتحملني
اصبح عليها وامسي
هذه أمي...
وهذا موطن حبي
وشعار وطنيتي
عزيز ياسر المنتصرحضن امي
كان جدي وطني
وكذلك كان ابي
اما انا..
ففطمت الرضاعة
واخترت الوطنية
في حضن امي
وكان حصني..
تحيطه بالدعاء
امي
وتذكرني حين صلاتها
هذا ابني
وتكرر اسمي...
تضرف الدمع حينا
ترفع كفيها متضرعة
تريد سمعي
هذا ابني...
نظري ونور عيني
كانت كلماتها...
تلازمني تحيطني
يخفق لهاقلبي
مثلها مثل وطنيتي
احملها وتحملني
اصبح عليها وامسي
هذه أمي...
وهذا موطن حبي
وشعار وطنيتي
عزيز ياسر المنتصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق