صمت الحروف
يقتلني النبض كلما تذكرته
و يغرقني الإشتياق حتى الثمالى
فلا البوح صار منه يقربني
والصمت أثقل مني الآمال
أراه وأكتم دقات قتلنني
و الوجد كاد يفضحني مرار
فكيف أقول و أصمت معا
هل ينطق الحرف والحبر أسرارا
فكل ما يبغيه القلب لا نطوله
تقدر الأيام أحوالا و أقدارا
سأنطقها شعرا و نثرا
حتي ينطق الحرف مدرارا
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق