نجيب صالح طه.( أمير البؤساء).*
# # ربما تغير رأيك، في المقالات الطويلة ،إن أنت قرأت هذا النص حتى النهاية.
ـ علمتني الحياة...
أنك...
حين تحضر دوما على ألسنة الناقدين لك..
الناقمين منك...!!
الغاضبين عليك!!
فقط ـ لأنك شخصُُ ناجحُُ مختلفُُ عنهم، متحرر، متجرد منحاز للقيم، والمثل، والمبادئ التي تكفر بالتقيد، والتأطير والتبعية أيا كانت تلك التبعية
فيرفضونك، ويرفضون كل ما صدر عنك، وإن كان صحيحا، وسليما ويجحدونك ،وما يصدر عنك ، وإن استيقنت أنفسهم بحقك ، وأحقيتك وأفضليتك..!
نفوس درجت على الغمط !
قد يكون لأنك ذكي وذكاؤك يتحدى غباءهم ..!
متحضرُُ، وحضارة روحك تطعن في جمودهم..!
ناجحُُ، ونجاحك مغيظ لفشلهم..!
فيتعمدون ،تشويه كل تميز لك والطعن فيه..
ويلوكون سيرتك ،بوهس الكاره المستاء ،وبسفور كبير حين تكون
بعيدا عنهم ....!
فتأكد أنك الأفضل ..
وزد من غيظهم بتميزك أكثر..
وأمضِ، وثقتك بعدالة السماء مطلقة ، وأنهم سيكونوا سببا من أسباب تقدمك ونجاحك أكثر ..!
مهما حاولوا تثبيطك وملاحقتك بألسنتهم ،والتي قد تضخم كل زلة لك ، وتنفخها بهواء فرحتهم التي يعتقدون أنهاـ ستخفف من نار غيظهم حين ذلك وحين يتهمونك أويشككون في كل مفردة نجاح لك ليقللوا من شأنك....!!
استمر
وامضِ بخطىََ أكثر سرعة وثقة وثباتا.
فعجزهم، وتقوقعهم في أمكنتهم، وإمكاناتهم، وفكرهم وثقافتهم، يجعل أي إنتاج لك غير مقبول، ولا معقول..!
ساء ما يزعمون...!
دع عنك أذاهم وسر قائلا:
(حسبي الله ونعم الوكيل ..).
ويكفيك دلالة على جهلهم، عشقهم للغيبة، والبهتان وإغضاب الرحمن فكل ما يفعلونه، ويقولونه ماهو إلا اعتراض على رب السماء لما خصك الله به من الخصائص، والعطاء. وحباك من فضله ما شاء..!
يكيفك
أنك قد عرفت أنهم ، يعيشون حالة مرضية مزمنة، فضلت تطبيع علاقاتها بالحقد، والحسد والتنكر، والجحود لكل ما هو جميل فيك فأدمنوها وصادقوها، حد شعورهم بالسعادة الكذوبة.!
يكفيك في ذلك:
أنك كثيرا ما تخطر ببالهم....!!!
يكفيك أنك بعيد عنهم ولست مثلهم..!
وكم
يكون الأمر مضحكا حين تلاحقك ألسن أجسادِِ وهياكلِِ مفرغةِِ من مفردة نجاح واحدة!
أو تميز، أو حضور مشرف في ذاكرة الزمان، والمكان، أكان ذلك على مستوى الفكر، أو الثقافة أو الأنجاز الخاص أو الخدمة المجتمعية، والتي بمجملها تكون قد سجلت لك حضورا في سجل السماء، قويا في قلوب الآخرين على الأرض.
فانشغلوا بك وما علموا أنهم في مؤخرة وقتك..!
وأنهم مجرد نقطة صغيرة في هامش ميادين تأثيرك وتأثرك الواسعة..!
علمتني الحياة
أن:
أخبث الخلق من يبدي لك احترامه أمامك،
ويعمل على نقيضه من خلفك، أو يخفيه حين يكون الواجب عليه إظهاره فلؤم أنفسهم يحول دون ذلك ..!
هؤلاء وحدهم، من يسقطون من نظر، وأعين العقلاء !
وتأكد أن الله ـ سبحانه وتعالى ـ سيمنحك من روافد غيبه ما يشد به أزرك ويكون عضدك وعونك سيجود الله بخير عوض ممن لا ترتبط بهم لا بقرابة، ولا صداقة، ولا معرفة ولهم من الأخلاق، والمثل والقيم، ما تتوافق به معهم فيكونوا خيرا لك من الصديق والقريب والذين يصبح بعضهم بمرور الوقت أخوة الروح وخير لها من الذي فقد ضميره، وامتهن ظلمك كحرفة يومية يتسلى بها ويسلي بها أمثاله من أعداء المحبة والحياة!!
سر واثقا
بالله
ثم بنفسك، ولا تعرْ أولئك المتهالكين اهتمامك،
وانتصاراتك ستقطع كافة الألسن...!!!!
---------
*كاتب وشاعر يمني.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق