صمتُ الصدى
استوطنَ الغياب ...
جَفّتِ العروق...
بقي السؤال يتردد من غير صدى...
والناس تَعبثُ في كلّ أمر مضى ...
الأنا قد تعملقتْ في الغرور...
رغم تزاحم المحن والغدر وَالجور...
فاليأس اجتاح كل فؤاد...
وََ أفق المدى قد التفّ بكلّ سواد...
وَ بسطَ الليل جناحيه وضحَ النهار...
وَالناس في ترقب لخسوف وكسوف
وَ لأمر من رب العباد.
بقلم كاظم أحمد - سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق