عاصفة الرحيل
*********
يا راحلاً عني و الفؤاد متيمٌ...
كيف الرحيل و القلب مفتون؟
كم من عاصفٍ بالحنين هزني
وعواصف البحر و إن زادت....
بقدرٍ تزولُ
فهل غدوت لي مرسىً و شطٍ...
أم يسوقني لحتفي مطر هطولُ؟
فبذكراك...
تبدو يا فؤادي ليالينا بكَ ربيعاً...
و إن قصرتْ تطولُ.
***********
محمد شداد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق