( همسة وداع )
حين يهمس الوداع
تتقلب أمواج الحنين والأشواق
تبكي بحرا سكن عالم الذكريات .
وجعل الحروف تلوم وتعاتب وتتغنى بلحن الآهات.
ترتطم بصخور الشواطىء تحفر بقايا أسماء عانقها الرحيل والغياب.
نناديها فرحلت بهواهم الأماني والأحلام وظلت بالاعماق تتحسر الصرخات .
ياعبق الورود حينما ينثره رياح التقلبات.
ياسؤالا احتار منه الجواب .
متى نلتقي بعد الرحيل ونطوى صفحة الأحزان ؟
وتعود تسكننا بسمة الأفراح واحلا السهرات برفقة الأحباب .
ترتسم دموع الإمتنان بالنظرات.
( أزف إليك الخبر)
( لقلمي . د.ثريا خيري ليبيا)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق