الأربعاء، 14 يوليو 2021

رصيف مكلوم بقلم // اعتدال عبدالفتاح

 رصيف مكلوم

في عقد الثالث من عمرها، تتسكع  في طرقات تارة وتترنح.. تحتضن طفلها على صدرها، ثمة دموع تبلل خديها،  يتحرك الآخر باحشائها، عيون المارة تقذفها بالشفق، وأصوات الابواق وصرير عجلات السيارات يقطع عليها تشويشها.

أنزلت طفلها ببطء، بحركات وصراخ  طفولي، عبرت الشارع، صوت ارتطام  شديد وجم المارين، صوت صرخة لوليد مكتومة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق