بقلم: جهينه الحسام
____________________
✨حلم اصبح حقيقة✨
يومآ ما لا اذكر منه سواء شي صغير..
اخذت قيلوله لم تكون طويلة كانت لدقائق..
حلمتُ برجل كان ذو شعر اسود ..
وعينان جميلتان للغايه..
ذو ذقن اسود كـ سواد الليل..
استيقضتُ وانا منبهجة من ذلك الجمال..
من هو..؟
من هو..؟
كان هذا سؤالي بيني وبين نفسي..
فاتت الايام والاشهر والسنين..
لم يكن على البال..
صدفة لم يأتي بعدها صدفة..
صدفه لم تخطر على بال احدآ..
لم اكن اصدق ان الحلم اصبح حقيقة..
في يومآ ما جاء من كان فارس لـ حلمي..
ها هو جاء من بين الازقة واصبح فارس لـ حاظري..
كان سؤالي الوحيد..
من انت..؟
من اين جئتني..؟
ها هي لقد تصافحت الالسن وقالت كلامآ..
لم يقله قائل قط..
كانت صدفه جميله ازهرت بوسط قلبي وردآ..
فتى ولا في الخيال..
اصبحتُ اميل للنعزال اكثر من الاول..
هناك ولم يمر على الحديث الكثير..
فـ اختراق قلبي وعقلي وجميع حواسي..
اصبح انعزالي يزيد جميع تلك الشكوك بي..
اصبحت تزداد النظرات حول تغيري..
لم يكن احد يعرف شرودي وانعزالي ان قلبي متيم..
عيناي تلمع عقلي مشرد قلبي اخفق..
ولكن في كل مرة كانت التساءولات تزداد حولي..
ما بكِ…؟
ما بكِ….؟
في كل مرة كان جوابي هو..
لا شيء..
لا شيء..
وكان الجميع يصدق..
ولكن لا احد يعرف انني متيمه بـ فتى ولا في الواقع..
فتى كأنه ملاك من ملائكة السماء..
اصاب طفلتهم المدلله والصغيره بالجنون..
من طفله الى فتاه مغرمة..
فتاه متيمه بذو الابتسامه الجذابه..
فتى المخملي…
من اين اوصفهُ..
جماله لقد فاق الوصف..
عيناه تجنن من نظر لها..
من اين ابدأ..
كان الوصف والكلام يتوقف في كل مرة عندما اشاهده..
كانت لـ حركاته منطوق لا ينطق بهِ..
كان لـ صوتهُ دفئآ لا اجد تفسير لهُ..
كانت لـ حنيته مذاقآ خاص..
جعلني اطير في السماء..
كـ طير كان تأه وتلاقه بااهله..
جعلتهُ سر والسر لا يقال..
اصبح بالحنان كـ امي..
وبدلالهُ كــ ابي..
ماذا افسرهُ لا يوجد تفسير يفسر شخصآ كـ شخصه..
شخص تمركز وكان دوره البطولي في روايتي..
فتى سرق تفكيري وجميع حواسي..
ها انا لقد اصبحتُ وكأنني أسيرة بين يداه..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق