هروب
لا تنم والقلب مزال متلهفا للقاك
و العين لم تشبع من رؤية محياك
يا جالبا للنوم سعادة ان زرته
أولا تواضعت و زرت حبيبا يهواك
فكم ترقبت طلعة وجهك ساعة
و كم تمنيت من قسوتك انساك
بعيدا في برجك تبتغي عنوة هربا
وفي الحياة قلب يموت شوقا للقاك
أفلا تواضعت يا ساكنا في وهمك
و رجعت لواقعك معي و هواك
وعشت في حظن سعادتي متبسما
ونسيت معي كل ما كان من شقاك
بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق