السبت، 10 يوليو 2021

احجية بقلم // لطفي الخالدي

 أحجية

قالت يا أنت ما كنت هاجرة 

وما كان لي في البعد و مطلبه

بل عشقت  حبا كنت تعلنه

و كتمت حبا لست بقاصده

و ما منعت حرفا بتّ تكتبه

بل منعت جوابا كنت طالبه

أحجية أنت حبيبي أبتُليت بها

تغيب دهرا والحرف جهدا تسكبه

و تعلن حرب صمت  يطول وطيسها

وأعلام سلمك في الوغى تحجبها

و من النقيضين أعيش جهلا بهما

صمتا معك في اليوم و أرقبه

قتلت فيّ بصمتك كل جارحة 

و أنهيت حلما كنت أرغبه 

ما أجمل الرد منك بأحرفه

لا أفهم منه القول و أسحبه

أتطلب العشق مني بأنعمه

و تطلب الموت مني وأندبه

لا يبتغي المرء موتا بلا شرف

ولا يبتغي عشقا و يحجبه

فإما جواب يشفي غليل الحيارى

وإما وداعا مهما كان طالبه 

لا لون يغلب على البياض هنا

فهو الوضوح الجلي لشاهده

كن صريحا في الإجابة إنك

تريد العشق مني و ترغبه

أم انني ثقيل الظل في طلبي

أراجع نفسي وحبي منك اسحبه

زفرات بقلم لطفي الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق