أعي جيداً
بأني كنت أجازف بقلبي
في كل مرة أعود بها إليك
و على الرغم من ذلك كنت أعود
بأعماقي المجروحة
و أحلامي المشروخة
أعود و الضمادات تلف مشاعري
و استياء العالم في داخلي
أعود متجاهلة ً ألم العودة
و قذارة الطريق
أعود و أنا على علمٍ و يقينٍ
برغبتك باستبدالي
و أني لست سوى محطة
تقف عندها خطواتك كلما تخلى
عنك الطريق
Dema
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق