البحر السريع
هـل كـان وصـلٌ بـيـنـنـا مـشتركْ
أم كـان وصـلٌ مُـدَّعـى أم هـلـكْ
وجـهـتُ طـرفـي نـاظــراََ إذ بــه
يـمـشـي وحـيـداََ دونــه أنـجمكْ
مـا كـنـت تـعـدو خـلـفــهُ لاهـثـاََ
حـيـن ٱنـتفى كــفُّ الـذي أمَّـلَـك
سـاعِِ عـلـى أعـقـابــهِ نــاكــصٌ
وصـلٌ قـلـى أطـرافــهُ مـنـتـهـكْ
حـتى انـتـهـى دون الـمنى ركبهُ
وفّـى حـديـثـاََ حـرفــهُ أمـتـعـكْ
مــا عـاد مـهـتـمـاََ إلـى نـصـحــهِ
مــا كــان مـرتـاحــاََ ولا أهـمـلـكٍ
قـالـت عـيـون الـدهـر من غيبكْ
قـلـتُ الأسـى لـمـا رأى أدمــعـكْ
يـحلـو الـتـواصـي لـيـنـاََ قـلـبـهُ
سـمـحـاََ رضـيـاََ حـالـمـاََ أذهـلـكْ
جـابـرْ ويـخـطـو واثـقـاََ مـثـلــهُ
لـمـا رأى حـرفـي رأى أســهـمكْ
زياد شريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق