خُذ رسَالَتِى فإنّهَا لا تُعَاد
حُبّك كانَ حَرباً لا تَنتَهِى
ولا يُقَاوِمهَا أسيَاد
وأنتَ لا تَدرى بقلبى الذى أَحبَّك فكانَ
إعصَاراً يُحارِب البُعادَ
وجِئتَ تَقُولَ سلامَاً وداعاً
رحيلاً بلا عِواد
فاستَسلمتُ فى قلب الحربُ
واستُشهِدَ قُربى بجهَاد
ولا عزاءٍ لهذا الإستِشهَاد
فسلاماً على حُب إمرأة يعيش الأوهام
ويموتَ فى حقائِق السواد.
.
.
.
أمير رومانس الكاتب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق