ألأقدار
الطويل
ثـناؤكما يـبدي من الـقول مـا يُجدي
وميلي إلى من كان يشدو على وجدي
يُـمـاثلني بـعـد الـتـظـلـمِ شـاكـيـاََ
تُساورني بعض الشكوك بما أُبدي
ولاحقتُ أحلامـي وللقلبِ حـلمـهُ
ومن ركنهِ أيقظتُ حرفي من الفقدِ
وما بانَ قولي في ٱلفؤاد ضجيجهُ
ولكنَّ ضيقاََ حطّ غـمـاََ على زنـدي
ولا أدَّعي بـعـد ٱلـفـراق غـنـيـمـةََ
ففي بعدهِ شوقٌ على ٱلنفس يستعدي
ولا أنتقصْ حـقـاََ لـبـاعِِ طـويـلـةِِ
لها لمسةٌ تعلو على ٱلرمش والخدِ
ويسحرني فوق ٱلـبـيـان بسحرهِ
يـُلاطفني جـفنٌ وللـعين ما تُبدي
فيا حظّ من أبدى ٱلمودةَ حـسنُهُ
وبادلني حسنُ ٱلنوايا بـلا عهدي
ويا ليتهُ أهـدى يـراعـي قـلـيـلـهُ
ولم تنحني كفٌّ بها ٱلحبُّ في ٱلردِ
ولكـنـهـا ٱلأقـدارُ تـبـرأُ أنـفـسـاََ
بها مقلةٌ تهدي وبالله تـستـهـدي
تُعللُ وجناتِِ تُـعـاني من ٱلأسـى
فتبسمُ أعمارٌ ترى ٱلخيرَ في ٱلرشدِ
وتبرأُ أبـدانـاََ مـن ٱلـضعف رخوةََ
تـقـيـهـا من ٱلأٓفات والحرِّ والبردِ
وتُـنصـفُ مـحروماََ وتُطلقُ بـاعـهُ
ليجنيَ محصولاََمن الغيث والرعدِ
تُـغـالـي بأفكارِِ على ٱلعمر ظـلـهـا
فتُحدثُ أفراحاََ على ٱلعمر أوتُردي
زياد شريم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق