الأربعاء، 4 أغسطس 2021

اطلال بقلم //عبد الله عبده عجار

 اطلال..

سامر بجانب داره غداً ماذا ساقول له؟

لقد اعتدت على طرق بابه كل يوم لكني لا اظن سادق حينها، لاني اعلم انه ليس هناك خلف تلك القضبان، سانتظر ابكي على اطلاله كثيراثم ارحل...

ارحل بيد خالية الوفاض رغم انها قد اعتادت على عناق يديه حين ذاك، وسامر على البقاع التي كنا نمضي فيها سويآ... وتسالني.. وماذا ساقول ؟

لا اجيب لاني لا املك الاجابة الصريحه....

ما اعلمه اني سامضي بصقيع الروح..

ولهيب القلب المتعب من غصة الفراق...والالم...والبكاء...

وحينها عرفت اني على الاطلال و مضيت....


عبدالله عبده عجار اليمن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق