أنا امرأةٌ منْ سنابلَ
تخيطُ نسائمَ العشقِ
على جسَدِكَ
تقطفُ مواعيدَ الصلاةِ والمواسمْ
تائهٌ أنتَ في شقرتِها
تقبّلُ عذوبةَ جسدِها
بخمرةِ العبيرِ المتزاحمْ
كُنْتَ لها ضوءًا
من وشاحِ حنينٍ
يزرعُ قبلًا كمطرِ الغمائمْ
سنابلُ أنوثَتي حضارةٌ منْ وردٍ
تجعلُكَ سوارًا يدورُ
في جداولِ عينيْها
يهدهدُه رقصُ النسائمْ
ما زال هناك من ثغرِك َ
على ثوبِها المرسومِ
شوقًا لندى البراعمْ
قنديلي الأسمرْ...
يا من عرَفْتَ
كيف تعشقُ امرأةُ السنابلِ
تعالَ وارسمْ بين رقصاتِها
ضفائرَ قصيدةٍ
تؤسس حضارةَ خصرٍ ناعمْ
وَكُنْ لتلكَ الأنوثةِ
نبيذَ هُدْبٍ سالَ
على قميصِها الأشقرِ
لايُقاومْ.
مايا عوض
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق