نور
سرقت ضحكتها قلمي،
و أطلق غيابها عقال الحروف
فغادرتُ زمن المعنى
كما عرفه السابقون
و على بعد مسافة من الوعد
في الطرف المحاذي لليقظة
من جهة الحلم الخلفية
حطت يدها كحمامة بيضاء
على جبيني الأسمر
فاحت رائحة القهوة
و أزهر التوت البريُّ
على جيدها..
مع القطرة الأولى
من عَرَق المسافة... وهي تذوب..!!
مجدي الحسيني /تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق