تغاريد
ما مر ذكره إلا وقد شغفت به
وسمعت قلبي بين أضلعي يذوب
و رأيتني قد غاب كل مجلسي
و جلست إليه في كل الدروب
غير أن ما بمجلسي يسألني
ما بك و قد شردت كالمعهود
لأستفيق و قد رحل الهوى
و زاد في تعذيبي ذاك اللعوب
يجافيني كأنه يتعمد الأذي
يغيب و يتفنن في الهروب
ما عاد شعري أستعين به
فالحرف مات وبانت منه العيوب
زفرات بقلم لطفي الخالدي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق