الاثنين، 2 أغسطس 2021

تغاريد بقلم // لطفي الخالدي

 تغاريد

ما مر ذكره إلا وقد شغفت به 

وسمعت قلبي بين أضلعي يذوب

و رأيتني قد غاب كل مجلسي

و جلست إليه في كل الدروب 

غير أن ما بمجلسي يسألني

ما بك و قد شردت كالمعهود

لأستفيق و قد رحل الهوى

و زاد في تعذيبي ذاك اللعوب

يجافيني كأنه يتعمد الأذي

 يغيب و يتفنن في الهروب

ما عاد شعري أستعين به

فالحرف مات وبانت منه العيوب

زفرات بقلم لطفي الخالدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق