الأربعاء، 1 سبتمبر 2021

بقلم الأستاذ // بوخلوط رابح قراءه نقدية لنص نثري ( خذلان ) بقلم الأستاذة // نفيسة العبدلي

  بقلم الأستاذ  // بوخلوط  رابح  قراءه نقدية لنص نثري ( خذلان ) بقلم الأستاذة  // نفيسة العبدلي

 كان خذلانهم كفيلا بأن يُخبرك أنّ كل اللحظات الجميلة التي جمعتك بهم ماهي إلاّ فقاعات صابون رغم أنك تشبثت بها بكلتا يديك وبكل قوة إلا أنها تطايرت إلى أماكن لا يحقّ لك الوصُول لها، أو أنّها تلاشت قبل وصُولك، أو مرت رياح الدنيا وسرقتها وربما وصَلت إلى مكان أبعد من أن تصل إليه معهم، علاقة بتاريخ إنتهاء الصلاحيّة! خِذلان قد أحرق مِساحات قلبك البيضاء وانتهى، فصَارت رمادا لا يُكتب ولا يُشكى، بل هو في مواسِم الذّكريات يُبكى. أتعلمُ شيئا يا صديقي إنّنا وبالرّغم من كلّ الألم الذي عشناه، إلاّ أنّنا لا نتوقّفُ عن منحِ أولئك الذين خذلونا ذات حزن أو ذات فرح فرصا جديدة، وهم بدورهم لا يتوقّفون عن خذلنا، لكن بعد كلّ خِذلان يتملّصُ القلبُ منهم شيئا فشيئا إلى أن يصبحوا غرباء كما لم يكونوا يوما لاعليك استاذة واصلي المشوار ولا تنظري للخلف فتتعثري       بوخلوط رابح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق